You are here

كرسي اليونسكو ينظم جلسة شبابية بعنوان التعليم يحمينا

  • 2 ديسمبر، 2022
None

نظم كرسي اليونسكو جلسة شبابية على شكل مؤتمر مصغر بعنوان #التعليم يحمينا، حيث أتت هذه الفعالية ضمن حملة ١٦ يوم لمناهضة العنف للتركيز على دور التعليم في تمكين النساء، وتميزت هذه الفعالية بتصميمها على شكل جلسة مؤتمر تمثلت بمديرة للجلسة ومتحدثات رئيسيات، تم دعوتهم ضمن برنامج "القادة الشباب: أصوات متمكنة" مع الكرسي.

2K6A2107.jpg

وأدار الجلسة الطالبة فرح عطاطري، التي تحدثت عن أهمية إيصال صوت الشباب خاصة وإدماجهم بصنع القرار، وأهمية استخدام ما يتوصل له الشباب في البحث العلمي كأسلوب تشاركي عند الحديث عنهم. وأكدت ضرورة أن يكون القادة الشباب وخاصة الفتيات صوت لمن لا يستطيع إيصال صوته من الفتيات والنساء. 

واستهلت الجلسة بعرض فيديو استطلاعي لرأي الشباب خارج المدرج من إنتاج مركز الإعلام في الجامعة حول تعليم النساء وأهميته. 

وبدورها قدمت المتحدثة الأولى مرح رامي الحمدلله قصة واقعية قامت باختيارها لتعكس أهمية مقارنة أي شكل من العنف المجتمعي ضد النساء من خلال التعليم والإصرار عليه لتمكين المرأة. حيث أكدت أنها كغيرها من الحقوقيين في طور النمو يتعلمون عن الاتفاقيات الضامنة لحقوق المرأة، لكن استشعار الواقع لابد منه من خلال الاطلاع على الواقع، وحملت كلمتها عنوان "قصة أمل" التي أكدت أنها ولدت من رحم الألم، من خلال هذه الكلمة استمع الجمهور لقصة كفاح السيدة براءة الجيوسي وإصرارها بصورة تؤكد أهمية العائلة في دعم النساء، عقب انتهاء الكلمة فاجأت السيدة براءة المتحدثة والجمهور بحضورها وشكرها على إيصال صوتها وقصتها للطالبات تحديداً. 

كما أكدت الطالبة مايا أبو العرايس على أهمية دعم المرأة من خلال الفن والموسيقى، وقامت بتقديم أغنية (احكي للعالم) للسيدة ريم البنا كوسيلة غير تقليدية لإيصال رسائل دعم للنساء من خلال التعليم الموسيقي. 

وعرضت الطالبتان ديالا فاخوري وملاذ عناية من السنة الرابعة في القانون فكرة التنمر التعليمي من خلال عدم تضمين المناهج اللغة الجندرية، وقمن بعرض نتائج استبيان تم القيام به على السوشيال ميديا حيث أوضح الاستبيان عدم وضوح فكرة التنمر أحياناً أو عدم رغبة الفتيات بالحديث عنها. وقامت الطالبتان بتقديم عدة توضيحات من ضمنها  أهمية عدم اعتبار حقوق النساء جزءاً منفصلاً عن حقوق الإنسان عند تدريس مساقات حقوق الإنسان، كما قدمن توصية بأهمية تضمين حقوق الإنسان مساقاً إلزامياً لكافة التخصصات.  

وتناول المحور الثالث للورشة جودة تعليم المرأة، حيث أظهر البحث مدى إدراك الطلبة لعدة مفاهيم متعلقة بجودة التعليم للنساء ومدى الحاجة لزيادة الوعي بالحقوق ومن ضمنها المناهج التعليمية. تم نقاش هذا المحور من خلال استطلاع مبدئي لبحث قيد التحضير قام به الطالب عبد الناصر أبو كشك، حيث قام بعمل مقابلات لعينات متعددة حول رأي الطلاب حول جندرة المناهج التعليمية من حيث اللغة كمرحلة مبدئية.

وتأتي هذه اللقاءات ضمن عمل الكرسي مع الشباب والشابات صانعي التغيير، إذ تضمن اللقاء حضور وتفاعل أكثر من ٢٠٠ طالب وطالبة من مختلف التخصصات في مدرج كلية القانون في الحرم الجامعي الجديد، وأكدت حاملة الكرسي د. سناء السرغلي على اعتزازها بالصوت الشبابي وخاصة الفتيات اللواتي قمن بتحضير هذه الجلسة، وأكدت على أن الشباب هم استثمار الحاضر والمستقبل، وبدورها أكدت د. سائدة عفونة، مساعدة الرئيس لشؤون الرقمنة الإلكتروني أهمية هذه اللقاءات وأهمية دمج الشباب بصنع القرار.